توصيات الجلسة الختامية للدورة العادية الثانية لإجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بفاس

توصيات الجلسة الختامية للدورة العادية الثانية لإجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بفاس

أهم ما ميز الجلسة الختامية للدورة العادية الثانية لإجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي جسدت النجاح الكبير الذي حققته هذه الدورة التي احتضنتها مدينة فاس العاصمة العلمية التاريخية العريقة، يومي 24 – 25 صفر 1440 ه، الموافق ل 3-4 نونبر 2018م :1 – الكلمة التوجيهية التي تفضل بإلقائها الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى الدكتور محمد يسف، والتي تجاوب معها حوالي 350 عالم وعالمة أعضاء فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة المنتسبين إلى 32 بلدا افريقيا تجمع بينهم وحدة الدين والعقيدة، وروابط التاريخ والجغرافية، ومقومات العيش المشترك.

 الدكتور محمد يسف وبعد إشادته بالرمزية التاريخية والعلمية والسياسية للحاضرة الإدريسية مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة، أكد أن العلماء ورثة الأنبياء هم أطباء الأمة وسراج الأزمنة، صلاح الأمة بصلاحهم، … وبضدها تتميز الأشياء.2 – تلاوة البيان الختامي الصادر عن هذه الدورة العادية الثانية لإجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة المشتمل على التوصيات المنبثقة عن هذه الدورة العادية، من طرف فضيلة الشيخ الجليل ذ محمد الحنفي بن بهاء عضو  فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة.3 –  الدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، والذي تفضل بتقديمه بإسم العلماء الأفارقة المشاركين في هذه الدورة العادية الثانية للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فضيلة المفتي العام لدولة التشاد الشيخ محمد أحمد النور.

 البيــــــان الختامـــــي  بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، اجتمع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بفاس في دورته العادية الثانية يومي 24-25 صفر 1440ه، الموافق لـ: 3-4 نونبر 2018، وذلك بحضور أزيد من 300 من أعضاء الفروع ينتسبون لـ 32 بلدا.
 وبعد الجلسة الافتتاحية التي تناول فيها الكلمة كل من السيد الرئيس المنتدب للمؤسسة، وفضيلة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى للمملكة المغربية، والشيخ إبراهيم صالح الحسيني، مفتي نيجيريا، ورئيس فرع المؤسسة بها، تم تقديم التقرير الأدبي الخاص بأنشطة المؤسسة خلال سنة 2018، كما تم الإعلان عن الأنشطة السنوية لسنة 2019.

 وفي فترة الزوال انضم جميع الرؤساء وأعضاء الفروع إلى اللجان الأربع الدائمة وهي:

  • لجنة الأنشطة العلمية والثقافية.
  • لجنة الدراسات الشرعية.
  • لجنة إحياء التراث الإسلامي الإفريقي.
  • لجنة التواصل والتعاون والشراكات.

  وبعد مناقشة أعضاء اللجان لمشاريع الأوراق المقترحة خلال جلستي زوال اليوم الأول وصبيحة اليوم الثاني، وإبداء أفكار ومقترحات تخص البرامج وخطط العمل المسطرة، والتي من شأنها تفعيل عمل المؤسسة والفروع، تمت المصادقة على جميع المشاريع، وعلى التقرير الأدبي والمالي للمؤسسة والنظام الداخلي، واختتم الاجتماع بتسطير التوصيات التالية:

أولا : العمل على وضع برنامج تكوين تأهيلي لفائدة الأئمة المرشدين والمرشدات رهن إشارة الفروع بهدف تحديد مسارات في التكوين، تستجيب لمقتضيات الثوابت الدينية المشتركة، وتضمن الحصول على مخرجات تتلاءم مع الاختيارات والتوجهات والمواقف المعتبرة.

ثانيــا : تفعيل مسطرة التنسيق والتعاون في مجال نقل تجربة المملكة المغربية في تدبير شأن التعليم الديني العتيق، وذلك بتيسير سبل استفادة الجهات المختصة بدول الفروع الراغبة في استلهام التجربة المغربية في هذا المجال.

ثالثـــــاً : الاهتمام بوضع تصور شامل لبناء مشروع المنهاج الإفريقي في مجال محاربة الأمية وتعليم الكبار يستجيب للحاجات المحلية المعبَّر عنها وتلائم مكوناته ومبادئه العامة الخصوصيات الثقافية والتنوع اللغوي.

رابعـــاً : تعزيز فرص الإسهام والمشاركة في مجلة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لجميع الكفاءات العلمية المنضوية تحت لواء المؤسسة وغيرها بما يحقق البعد القاري للمجلة.

خامساً : دعوة الفروع إلى الإسهام بكثافة في الموقع الإلكتروني للمؤسسة، إن على مستوى تعزيز بواباته ومداخله الرئيسية بالمقالات والأبحاث وأخبار الأنشطة العلمية المنظمة على مستوى الفروع بمختلف اللغات  المعتمدة أو على مستوى توظيف التطبيقات التشاركية والتدبيرية التي تفتح الباب واسعا أمام فرص التواصل  والتفاعل.

سادسا : تشجيع المرأة الإفريقية العالمة على الانعتاق من ظروف التهميش في بعض  المناطق  الإفريقية، وذلك بدعمها وتحفيزها على ارتياد  مواقع متقدمة في مجال نشر الوعي  الثقافي و الاجتماعي في صفوف النساء وتقدير إمكاناتها  في مجال تدبير الشأن الديني،  فضلا عن تعزيز إسهامها في مختلف  المجالات.

سابعا : الدعوة  إلى إنجاح المسابقة القرآنية السنوية للمؤسسة، وذلك بانخراط جميع فروع المؤسسة في تدبير الجانب المحلي للمسابقة تحقيقا للبعد الدولي الإفريقي لها وضمانا لمشاركة الجميع.

ثامنــا : التعاون من أجل  دعم وإغناء معلمة محمد السادس  الإفريقية  للأعلام البشرية والمعالم الحضارية والمؤلفات التراثية؛ وهو ما يقتضي من جميع الفروع الإسهام بإبراز ما تزخر به البلدان الإفريقية من تراث علمي وحضاري ومعماري متنوع.

تاسعا : تنسيق الفروع مع الأمانة العامة للمؤسسة بشأن تلبية طلبات الحصول على نسخ من المصحف المحمدي الشريف، سعيا لنشر أوسع لكتاب الله تعالى.


اترك تعليقاً