بتعليمات من السيد المدير العام للأمن الوطني، والي أمن فاس يقيم حفل التميز على شرف التلامذة المتفوقين أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني بفاس

بتعليمات من السيد المدير العام للأمن الوطني، والي أمن فاس يقيم حفل التميز على شرف التلامذة المتفوقين أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني بفاس

تتوالى المبادرات الإنسانية النبيلة، وتتعدد الإلتفاتات الخلاقة الكريمة، التي تجسد في دلالالتها الإجتماعية، وأبعادها الإنسانية، مدى تشبع المديرية العامة للأمن الوطني بثقافة الوفاء والعرفان بالخدمات الجليلة والتضحيات الجسام التي يقدمها بتفان وإخلاص موظفو الأمن الوطني بمختلف رتبهم ودرجاتهم الإدارية، والمهام الأمنية المنوطة بهم.

وهي ثقافة حضارية تستمد أصولها المرجعية وتوابثه الراسخة من العطف المولوي الكريم، والرعاية الملكية السامية التي تحظى بها أسرة الأمن الوطني من طرف مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، أبقاه الله ذخرا وملاذا للشعب المغربي قاطبة، ولهذه الشريحة العريضة من رعايا جلالته الأوفياء على وجه الخصوص.

وبتعليمات نبيلة من طرف رمز الولاء والوفاء والإخلاص، الوطني الغيور السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني، أقام والي أمن فاس السيد عبد الإله السعيد مساء الجمعة 27 يوليوز 2018 حفل التميز على شرف التلامذة أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني المتفوقين في امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي الحالي 2018/2017.

السيد والي أمن فاس أكد في كلمته الترحيبية أن هذه المبادرة الإنسانية النبيلة تجسد مدى اهتمام المديرية العامة للأمن الوطني البليغ بالجانب الإجتماعي والأسري لموظفيها من خلال تشجيع أبنائهم وتحفيزهم على الجد والمثابرة في مجال التحصيل العلمي واقتصاد المعرفة، حتى يكونوا في مستوى تطلعات أسرهم الصغيرة، وانتظارات أسرتهم الكبيرة المديرية العامة للأمن الوطني.

مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الأمن الوطني، وفي إطار تفاعلها الجدي مع توجيهات السيد المدير العام للأمن الوطني، خصصت هدايا مقتدرة تشجيعية لفائدة ستة تلامذة متفوقين من أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني حصلوا نهاية الموسم الدراسي الحالي على أعلى المعدلات في امتحانات نيل شهادة البكالوريا.

هذه المبادرة الخلاقة تركت الأثر الطيب في نفوس التلامذة المحتفى بهم وأسرهم الذين عبروا عن مدى اعتزازهم بهذا التكريم، وافتخارهم بالإنتماء لأسرة الأمن الوطني التي أضحت المؤسسة الرائدة وطنيا في مجال ترسيخ ثقافة التكافل الإجتماعي والتضامن الإنساني في أبهى صورهما الحضارية الراقية الخلاقة. 


اترك تعليقاً