جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب تختتم فعاليات أيامها التحسيسية بتوزيع أجهزة قياس نسبة السكري في الدم

جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب تختتم فعاليات أيامها التحسيسية بتوزيع أجهزة قياس نسبة السكري في الدم

تحت شــــعار :

 المرأة والسكري حقنا في مستقبل صحي

احتضن الفضاء الإيكولوجي حديقة أمريكا اللاتينية وعلى مدى أيام الأحد والإثنين والثلاثاء 14/13/12 نونبر 2017، الأيام التحسيسية بداء السكري التي نظمتها جمعية الأمل لداء السكري بالمغرب، تحت إشراف ولاية جهة فاس مكناس، وبشراكة وتعاون مع جماعة فاس، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بعمالة فاس، وبدعم لوجيستيكي من طرف شركة L’EMPREINTE MEDICALE بمدينة مكناس، وبعض المختبرات الطبية بالمغرب.

هاته الأيام التحسيسية التي دأبت على تنظيمها سنويا جمعية الأمل لمرضى داء السكري بالمغرب برئاسة الفاعل المدني السيد محمد الحجاجي، تزامنا مع تخليدها لليوم العالمي لداء السكري [وهو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري ويحتفى به في 14 نوفمبر من كل عام]، تم تحديده من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية، تميز يومها الختامي الثلاثاء 14 نونبر 2017، بالحضور المشرف والفعلي لكل من الدكتور سعيد بنحميدة النائب الأول لعمدة مدينة فاس ورئيس مقاطعة سايس، والدكتور محمد الشريط المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بفاس، والسيد طلال بنحليمة مدير شركة L’EMPREINTE MEDICALE، والعديد من رئيسات ورؤساء المجتمع المدني بالعاصمة العلمية للمملكة.

وفي أفق تقريبكم من الأجواء العامة لهاته التظاهرة الصحية الخلاقة، تميزت بإستفادة العديد من الذين شاركوا في هاته الحملة التحسيسية من أجهزة قياس نسبة السكري في الدم، قام بتسليمها لهم ضيوف شرف هاته التظاهرة الصحية النبيلة. 

نضع رهن إشارتكم ولكل غاية مفيدة، هاته الأشرطة الموثقة بالصوة الصورة :

جدير بالذكر أن مواظبة جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب على تخليد اليوم العالمي لداء السكري سنويا، بالإضافة إلى تنظيمها للعشرات من القوافل الطبية على مدار السنة، بمختلف الفضاءات العمومية، ومقرات الإدارات العمومية، والأماكن المغلقة، تندرج في إطار حرصها الشديد على ترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن هذا الداء المزمن، وتشجيع المواطنين عموما والنساء على وجه الخصوص على الإنخراط في حملات التحسيس بمرض السكري.

رئيس جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب محمد الحجاجي، أكد أن هذا الحرص نابع من قلق الجمعية من تأثير المضاعفات الخطيرة لهذا الداء على صحة المرأة والطفل، لاسيما :

النساء الحوامل [كشف السكري الحملي]، المرأة التي أنجبت طفلا وزنه أكثر من 4 كلغ، والنساء اللواتي أصبن بداء السكري أثناء فترة الحمل، بالإضافة إلى النساء اللواتي تعانين من زيادة في الوزن أو السمنة [مع أو بدون ارتفاع في الضغط الدموي]، ناهيك عن النساء اللواتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى (الأب أو الأم) مصابون بداء السكري.

السيد محمد الحجاجي اعتبر مرض السكري السبب الرئيسي للإصابة بمرض الفشل الكلوي، والإصابة بالعمى، وبتر الأطراف السفلى، فضلا عن كونه يعد سادس سبب للوفيات.


تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. سلام عليكم أشكر هديه جمعية ألأمل داء سكري على مجهودات لكدير كنستفد منا تحاليل h b شكراً شكراً

اترك رداً على محمد الطالبي إلغاء الرد