الجامعة العربية المفتوحة تفتح أبوابها في بلدان المغرب العربي : موضوع ندوة افتراضية برحاب جامعة سيدي محمد بن عبد الله

الجامعة العربية المفتوحة تفتح أبوابها في بلدان المغرب العربي : موضوع ندوة افتراضية برحاب جامعة سيدي محمد بن عبد الله

استحضارا للدور الطلائعي للجامعة العربية المفتوحة في مجال الإرتقاء بجودة التعليم الجامعي بالوطن العربي.وفي أفق استعراض تجربة الجامعة العربية المفتوحة باعتبارها قيمة مضافة للتعليم العالي بالوطن العربي ،تمزج بين الأساليب التقليدية، والأساليب الحديثة القائمة على استثمار التكنولوجيات الحديثة.تنظم الجامعة العربية المفتوحة (مقرها دولة الكويت) بالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ندوة افتراضية تحت عنوان : 

الجامعة العربية المفتوحة تفتح أبوابها في بلدان المغرب العربي

وتأتي هذه الندوة في سباق انفتاح الجامعة العربية المفتوحة على بلدان المغرب العربي لاسيما المملكة المغربية لتقديم خدماتها في البلدان، كما تندرج في إطار تعزيز أواصر الصداقة والتعاون في بعدها الجامعي.

وفي أفق تقريبكم من محاور هذه الندوة العربية الإفتراضية، وكذا القامات العربية الكبيرة التي ستشرف على تأطير هذه المحاور الأكاديمية الإستشرافية.

نضع رهن إشارتكم البرنامج العام وكذا الرابط الإلكتروني الذي عبره يمكن تتبع ومواكبة مجريات هذه الندوة الدولية الإفتراضية.

– ويندرج السياق العام لتنظيم هذه الندوة العربية الإفتراضية، تثمينا للتعاون المشترك في مجال تبادل التجارب والخبرات واكتساب المهارات، التي أرسى أسسها ومرتكزاتها التعاقدية بمدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية صبيحة الجمعة 11 أكتوبر 2019، كل من : فضيلة الأستاذ الدكتور رضوان امرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله المملكة المغربية فاس. وضيفه المبجل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري رئيس الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت الشقيقة.

– الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري أكد خلال استضافته برحاب جامعة سيدي محمد بن عبد الله، أنه اعتماداً على ما يشكله المجتمع المغربي من أهمية بالغه، ومدينة فاس على وجه الخصوص باعتبارها حاضنة اجتماعية وثقافية زاخرة بالتنوع والتميز، مدينة التساكن والتسامح والتعايش.

فإن الجامعة العربية المفتوحة تسعى بشكل جاد وطموح إلى التواجد الفعلي مدينة فاس مهد الحضارات التاريخية العريقة المتعاقبة، وذلك من خلال تقديم خدماتها الجامعية والبيداغوجية المعتمدتين دولياً، إلى شرائح واسعة من الطالبات والطلبة المغاربة على حدِ سواء، دعماً لجهود المملكة المغربية الرامية إلى تأهيل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والإرتقاء بجودتهما البيداغوجية والبحثية من أجل الانخراط الجدي في ولوج سوق الشغل المحلي والعربي والدولي من بابه الواسع. جدير بالذكر أن الجامعة العربية المفتوحة تعتبر مشروعا عربيا غير ربحي، تعود فكرة إنشائه إلى المغفور له الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود قدس الله روحه، تحت مظلة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند). حيث يرأس مجلس أمنائها حاليا وارث سره صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، سيرا على خطى ونهج والده المغفور له الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه، الذي أرسى أسس المنهاج القويم لهذا الصرح العلمي العظيم، الذي داع صيته عالميا وعربيا.الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري أكد كذلك أن الجامعة العربية المفتوحة بالإضافة إلى مقرها المركزي بدولت الكويت الصديقة والشقيقة، فإنها فتحت أبوابها للطلبة الجامعيين في تسع دول عربية شقيقة أخرى وهي :

{المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، لبنان، مملكة البحرين، جمهورية السودان، سلطنة عمان وفلسطين}

وهو ما يجسد البعد القومي العربي لهذا المشروع الرائد، وترجمة للرسالة السامية والأهداف النبيلة للجامعة ولرؤى مؤسسها، حيث تستهدف إتاحة الفرصة لكل شرائح المجتمع الحاصلين على الشهادة الثانوية بغض النظر عن السن أو الجنس أو الجنسية لمواصلة تحصيلهم العلمي وصقل مهاراتهم، وإثراء سوق الشغل بخريجين من ذوي القدرات العلمية المثمرة، والمهارات التدبيرية المتميزة والمتنوعة.


اترك تعليقاً