الحزب المغربي الحر بفاس يصنع الحدث السياسي البارز ليلة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة

الحزب المغربي الحر بفاس يصنع الحدث السياسي البارز ليلة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة

    تاريخ الأمم العريقة الحافل بالأمجاد والذكريات الخالدة العطرة، محطات ذهبية متميزة خلاقة، تواظب على إحيائها سنويا نُخَبُها الفاعلة والمتفاعلة، المؤثرة والمتأثرة، الجادة والمتجددة، والفخورة والمتفاخرة.

    وتاريخ الأمم هو أيضا سُنَّةٌ حميدة تتوارثها أجيالهم الوفية جيل عن جيل، صونا للذاكرة التاريخية الذهبية، واستحضارا للتضحيات الجسيمة التي بذلها جيل الرواد بتفان وإخلاص ونكران للذات، على اعتبار أن هذا التاريخ المجيد يعتبر وسيلة معرفية لاستحضار أمجاد الماضي الخالدة، وَفَهْمِ الحاضر بأبعاده الاستراتيجية ودلالاته المنطقية، والتَّطَلُّعِ إلى المستقبل المشرق بإنتظاراته المشروعة وتطلعاته المنشودة. وفي غمرة تخليد الشعب قاطبة من طنجة إلى الكويرة للذكرى الخامسة والأربعين 45 للمسيرة الخضراء المظفرة.كانت الحاضرة الإدريسية مدينة فاس، وما أدراك ما فاس، والكل في فاس، مهد التاريخ المجيد والحضارات العريقة،  ليلة الجمعة 6 نونبر 2020 على موعد مع التاريخ من خلال احتضانها للحدث الحزبي البارز الذي تجلت دلالاته السياسية في المسيرة الرمزية التي نظمها أطر ومناضلي الحزب المغربي الحر بفاس والمتعاطفين معه،تحت إشراف وتأطير المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس الأستاذ منير بحري بمعية رئيسة منظمة المغاربة الأحرار عبر العالم الأستاذة غيثة يحياوي.

     هذه المسيرة الرمزية السلمية الراقية الحضارية، تميزت بالمشاركة الوازنة لبعض الفعاليات الجمعوية والفنية التي تزخر بها العاصمة العلمية للمملكة، نخص بالذكر منهم :– الفاعل المدني محمد السباعي بقري وكعادته أتحف مسامع الجميع بالنص الكامل لقَسَمِ  المسيرة، حيث ألهم وجدان الحاضرين وساكنة الحي التي تفاعلت معه بشكل جدي، ورددته وراءه تلقائيا وبحماس منقطع النظير، جسد القيمة المضافة لهذا الاحتفال الأسطوري المتميز.– والعازف الموسيقي المايسترو علي اصفيرة الذي أبدع في طريقة عزف النشيد الوطني بواسطة آلته الموسيقية الصاكصوفون، وكذا رائعة صوت الحسن ينادي، وأغنية العيون عيني والساقية الحمراء لي والواد وادي يا سيدي الواد وادي.

    المشاركون في هذا الحدث الحزبي المتميز كانوا على موعد مع الندوة الفكرية التي جسدت الفقرة الثانية من هذه الاحتفال الأسطوري بالذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة.التي أشرفت على تسيير فقراتها الغنية بالمفاجآت المتنوعة الأستاذة غيثة يحياوي رئيسة منظمة المغاربة الأحرار عبر العالم.والتي تألقت في تأطيرها الأستاذة خديجة الحراق الشاعرة المغربية المبدعة المتجددة، والأديبة الأريبة أستاذة مادة الاجتماعيات، التي تناولت بالدرس والتحليل الدلالات التاريخية، والأبعاد الجيوسياسية لهذه الملحمة العظيمة، ملحمة القرن العشرين بإمتياز التي أبدعتها عبقرية الملك الراحل جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه، والتي جسدت مدى الانضباط الجدي للشعب المغربي مع توجيهاته الملكية السامية.غير أن المفاجأة المتميزة خلال هذه الفقرة الفنية تجلت معالمها في أداء نشيد الحزب لأول مرة من طرف أطر ومناضلي الحزب المغربي الحر الذي تم تأليفه وتلحينه من طرف نخبة مشهود لها بوطنيتها الصادقة، وتعلقها الدائم بأهذاب العرش العلوي المجيد.وبعد قراءة الفاتحة ترحما على الأرواح الطاهرة للملكين المجاهدين العظيمين جلالة المغفور لهما محمد الخامس قدس الله روحه، ووارث سره الحسن الثاني طيب الله ثراه، اختتم هذا الاحتفال التاريخي بالدعاء الصالح،وترديد النشيد الوطني المغربي بشكل حماسي، تجسيدا لروابط البيعة، وتقديسا لثوابت الأمة.


اترك تعليقاً