برلمان مغاربة العالم يتضامن مع الجالية المغربية التي اختارت الاستثمار عن حسن النية فوق الأراضي السلالية

برلمان مغاربة العالم يتضامن مع الجالية المغربية التي اختارت الاستثمار عن حسن النية فوق الأراضي السلالية

– أخذا بعين الاعتبار حالات اليأس والتدمر، واللاستقرار النفسي والاجتماعي التي أضحى مغاربة العالم الذين اختاروا الاستثمار عن حسن النية فوق الأراضي السلالية، يعيشون مكرهين تحت وطأتها، إلى جانب شبح الإفلاس الذي بات يُهَدِّدُهم بين الفينة والأخرى، جراء الدعاوى القضائية المرفوعة ضدهم أمام المحاكم المغربية من طرف وزارة الداخلية {الوزارة الوصية على الأراضي السلالية}.واستحضارا لمضامين الخطب الملكية السامية حول تشجيع الاستثمار فوق الأراضي الجماعية، حيث قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بخصوصها ما يلي : 

أولا : مقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 66 لثورة الملك والشعب، غشت 2019

وبموازاة ذلك، يجب استثمار كافة الإمكانات المتوفرة بالعالم القروي، وفي مقدمتها الأراضي الفلاحية السلالية، التي دعونا إلى تعبئتها، قصد إنجاز مشاريع استثمارية في المجال الفلاحي.

وهنا ينبغي التأكيد على أن جهود الدولة وحدها، لا تكفي لضمان النجاح، لهذه العملية الكبرى.

بل لابد من دعمها بمبادرات ومشاريع القطاع الخاص، لإعطاء دينامية قوية للاستثمار الفلاحي، وفي المهن والخدمات المرتبطة به، وخاصة في العالم القروي.

وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنسيق الكامل، بين القطاعات المعنية.

وفي نفس السياق، ندعو لاستغلال الفرص والإمكانات التي تتيحها القطاعات الأخرى، غير الفلاحية، كالسياحة القروية، والتجارة، والصناعات المحلية وغيرها، وذلك من أجل الدفع قدما بتنمية وتشجيع المبادرة الخاصة، والتشغيل الذاتي.

ثانيا : مقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة الدورة الأولى من السنة التشريعية 5 من الولاية التشريعية 10

وتشكل عملية تعبئة مليون هكتار، من الأراضي الفلاحية الجماعية، لفائدة المستثمرين وذوي الحقوق، رافعة أساسية ضمن هذه الاستراتيجية.
 – واِنسجاما مع الأهداف الجيو استراتيجية المتضمنة في القانون الأساسي ل {برلمان مغاربة العالم، P2M : parlement des marocains du monde }
  • كمنظمة دولية مستقلة غير حكومية، تسعى إلى ترسيخ وتثمين وتجويد ثقافة التشبث بالثوابت المقدسة للأمة المغربية {العقيدة الإسلامية + الوحدة الترابية + الملكية الدستورية المُواطِنَة}، وجعلها غير قابلة للمساومة أو الإساءة أو التضليل، داخل أرض الوطن وخارجه بمختلف بلدان المهجر عبر بقاع العالم .
  • منظمة تهدف أيضا إلى خلق التوازن الإجتماعي والإقتصادي والسياسي لجميع مغاربة العالم، وإسماع صوتهم، والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم المشروعة، وجعلهم كالجسد الواحد القوي البنيان، المتراص الأركان، المجند وراء عاهل البلاد أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفه الله برعايته الكريمة، باني صرح هذه الأمة، وضامن وحدتها وعزتها وكرامتها. وبمبادرة مُواطِنَة خَلاَّقَة من طرف الفيدرالية الوطنية للاستثمار الفلاحي والسياحي ممثلة في شخص نائب رئيسها السيد محمد الإدريسي المشهود له بغيرته الوطنية على ثوابت الأمة، بمعية بعض أعضاء المكتب المسير.وتحت إشراف الفاعلين المدنيين والحقوقيين، الذين ر يدخران جهدا في الدفاع والترافع عن مغاربة العالم بروح من المسؤولية العالية، والوطنية الصادقة الخلاقة.الأستاذ منير بحري رئيس برلمان مغاربة العالم، ورئيس حركة مغاربة العالم، بمعية الأستاذة غيثة يحياوي رئيسة المرصد الدولي الفرنسي المغربي للهجرة الدولية :كانت الضيعة النموذجية البيو فلاحية وسياحية، المتواجدة في عمق منطقة نائية بعين الشقف إقليم مولاي يعقوب، لمالكها المستثمر مصطفى كوجان {المغربي الأصل الفرنسي الجنسية}،صبيحة الأحد الماضي فاتح نونبر 2020 على موعد مع ثقافة الاصغاء والاقناع التي جسدها اللقاء التواصلي المفتوح الذي نظمته الفيدرالية الوطنية للاستثمار الفلاحي والسياحي، والذي تميز بمشاركة بعض  المستثمرين من مغاربة العالم، الذين اختاروا توظيف مدخراتهم المالية بالعملة الصعبة في مجال الاستثمار عن حسن النية فوق الأراضي السلالية، ونخص بالذكر منهم على وجه الخصوص السادة :

عبد العـــزيز الصــــــاط

العربـــــــي الطــــاطشــــي

مصطفـــــى كـــــوجــــــــان

أحمد الشلوشــــــي

وآخرين، وجميعهم لبوا النداء الملكي الذي حثهم من خلاله جلالة المنصور بالله الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه على الانخراط في الأوراش التأهيلية، والمشاريع التنموية الفلاحية والسياحية المستدامة التي يزخر بها وطنهم الأم {المملكة المغربية الأبية} التي تتسع للجميع، وترحب بالجميع، بما في ذلك رعاياها الأوفياء مغاربة العالم الأبرار، ترحب بخبرتهم المجالية المتقدمة التي اكتسبوها منذ سنوات في بلاد المهجر.

وترحب أيضا بأفكارهم التنموية، وبمشاريعهم الاستثمارية التي جسدت الإضافة النوعية في مجال تحريك عجلة الإقلاع الاقتصادي، وتأهيل القطاعين الفلاحي والسياحي، وفك العزلة عن العالم القروي، وخلق العديد من فرص الشغل.

وفي أفق تقريبكم من المعاناة اليومية مع الدعاوى القضائية المرفوعة ضد مغاربة العالم المستثمرين عن حسن النية فوق الأراضي السلالية، وكذا المساطر الادارية المعقدة التي اعترضت سبيلهم، وحالت دون تطويرهم لهذه الاستثمارات الضخمة التي تقدر بالملايير.

نضع رهن إشارتكم رابط هذا الشريط الذي يوثق بالصوت والصورة، مجريات هذا اللقاء التواصلي المفتوح، الذي عبر من خلاله جميع المشاركين فيه، عن تعلقهم الدائم بأهذاب العرش العلوي المجيد، وإخلاصهم اللامشروط لروابط البيعة لملوك الدولة العلوية التي في عنقهم، والتي تتوارثها أجيالهم جيل عن جيل.


اترك تعليقاً