مشيخة الطريقة التجانية بالمغرب تأمر المنتسبين إليها بالتضرع إلى الله جلت قدرته أن يمنح أمير المؤمنين الملك محمد السادس الشفاء العاجل

مشيخة الطريقة التجانية بالمغرب تأمر المنتسبين إليها بالتضرع إلى الله جلت قدرته أن يمنح أمير المؤمنين الملك محمد السادس الشفاء العاجل

– إستحضارا لمشمول الرعاية الملكية السامية، وإعتزازا بكريم العطف المولوي الشريف، الذي جسده ملوك الدولة العلوية وخصوا به مشيخة الطريقة التجانية الصوفية السنية الأحمدية وقطبها المكتوم العاراف بالله الشيخ الجليل سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه وأرضاه عبر التاريخ، وبالضبظ  منذ فترة حكم السلطان المولى سليمان قدس الله روحه، الذي استضافه وأكرم وفادته، منذ حلوله بمدينة فاس سنة 1213 هـ واستقراره بها.

وهي الرعاية المولوية التي تجلت معالمها بوضوح :أولا – من خلال مضامين الرسالة الملكية السامية التي وجهها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره إلى المشاركين في الملتقى الدولي الثالث للمنتسبين للطريقة التجانية، الذي احتضنته مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة، أيام 14-15-16 ماي 2014 والتي جاء فيها :

ومنذ ذلك الحين، وملوك الدولة العلوية الشريفة المتعاقبون على عرش المغرب، يرعون مشايخ الطريقة التجانية، ويصدرون ظهائر توقيرهم، ويمدونهم بأسباب القيام بنشر التربية الروحية، وترسيخ قيم الإسلام المثلى، ومكارم أخلاقه العليا، في أوساطهم الاجتماعية، وبخاصة في بلدان الساحل والعمق الإفريقي، حيث يتشبث هؤلاء الأتباع بتلك الروابط، مقرّين بإمارة المؤمنين التي يمثلها ملك المغرب، كما كانوا يرسخون في نفس الوقت، صلات الأخوة والتضامن الإفريقي، بين المغرب وأشقائه. 

وثانيا – من خلال  الظهير الملكي الشريف الذي أصدره أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره بتاريخ  22 صفر 1430هـ الموافق 18 فبراير 2009، إيذانا من جلالته أعز الله أمره بتعيين الشريف الجليل سيدي محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني شيخا عاما للطريقة التجانية.

– وبالنظر إلى الظروف الصحية الحرجة التي مر بها مؤخرا جلالة المنصور بالله ملكنا المفدى سيدي محمد السادس حفه المولى عز وجل بموفور الصحة وتمام العافية والراحة والهناء، وأبقاه ذخرا وملاذا لشعبه الوفي الذي يكنه آيات الحب والوفاء، والبيعة والإخلاص والولاء.

– أمر الخليفة العام للطريقة التجانية الشريف الجليل سيدي محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني، جميع  المنتسبين إلى الطريقة التجانية الصوفية الأحمدية عبر ربوع المملكة وبمختلف بقاع العالم حيث يتواجدون : بالتضرع مباشرة  بعد أداء الوظيفة إلى المولى جلت قدرته، بسر إسمه الشافي الكافي، وبالتوسل إليه جل وعلا ببركة إسمه اللطيف وجاه نبيه الشريف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبتلاوة القرآن الكريم بنية الشفاء العاجل لمولانا أمير المؤمنين  جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،  شفاء لا يغادر سقما ولا يحدث ألما، مصداقا لقوله تعالى في سورة الإسراء الآية 82 :

﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾.
وعلى الخصوص آيات الشفاء الواردة في كتابه العزيز.
وهو الأمر التجاني الملزم الصادر عن الخليفة العام للطريقة التجانية، الذي تمت الإستجابة الفورية له من طرف مريدي الزاوية التجانية الأم بفاس، وذلك مباشرة بعد أداء صلاة العصر ليوم الأربعاء 2 شتنبر 2019، وأداء أذكار  الوظيفة.تحت إشراف إمام الزاوية الفقيه سيدي إدريس البوشيبتي الفائز، وبحضور بعض الشرفاء التجانيين حفدة القطب المكتوم سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه وأرضاه، ونخص بالذكر منهم : الشريف سيدي أحمد إبن الشريف سيدي محمود، وسيدي إسماعيل وسيدي المهدي أبناء الشريف سيدي الخليل، وبمباركة تجانية من باقي الشرفاء التجانيين الذين تعذر عليهم الحضور :

إما لظروف صحية طارئة، ونخص بالذكر  [الشريف سيدي الزبير التجاني مقدم الزاوية بمدينة فاس ].

وإما لتواجدهم خارج أرض الوطن في مهمة تجانية، بتكليف من الخليفة العام للطريقة التجانية بالمغرب الشريف الجليل سيدي محمد الكبير. 

والأمر يتعلق بالشريف سيدي إبراهيم بن سيدي محمد الكبير بن سيدي بنسالم التجاني.


اترك تعليقاً